الأحد، 22 نوفمبر، 2009

محمود محمد عكل ! ضحية لهدى أشكناني ... !!

هدى تسرق القصيدة ...

http://www.anhaar.com/ar/news/118/ARTICLE/3997/2009-05-15.html

و تنشرها في موقع آخر أيضا .. و لا سبيل الى الندم ..

http://alfawanis.com/alfawanis/index.php?option=com_content&task=view&id=8185&Itemid=29

و هذا رابط القصيدة الأصلية باسم الشاعر الضحية .. محمود محمد عكل ( الدارفور ) ...

http://www.aljsad.net/7425-post5.html

و لا سبيل الى الندم ..!!!

هدى أشكناني .. امتداد للسياب !!! و سرقة أخرى !!!!

قصيدة نشرت باسم هدى اشكناني .. و بعنوان كانون جاء بلا مطر !

http://www.iwffo.org/archive/index.php?option=com_content&view=article&id=5717:2009-05-02-02-43-03&catid=40:2008-10-17-21-52-50&Itemid=59

و هذه روابط النسخة الأصلية و هي للشاعر ( محمود محمد عكل ) ..

http://www.aljsad.net/t7962.html

http://www.odabasham.net/show.php?sid=8553

http://www.airssforum.com/f248/t12865.html

الخميس، 19 نوفمبر، 2009

مشكلة هدى أشكناني و البزون راع الفزعه !

تمهيد ..

هذه مراسلاتي مع الدكتور عبدالله المهنا !

انظر الرسائل التالية .

From: msmams@hotmail.comTo: abdullalmuhana@hotmail.comSubject: الدكتور عبد الله المهناDate: Thu, 6 Aug 2009 16:25:04 +0300الدكتور عبد الله المهنا السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. انا محمد صالح صرخوه ، و لقد علمت من الأخت هدى أشكناني قبل ما يزيد عن الأسبوع بأنك اطلعت على مقالة الأخت الناقدة سعاد العنزي التي تناولت بعض الجوانب المتعلقة بقصائدي ، و أنك طلبت بعض أعمالي ، و لقد هممت بارسالها لك ، الا أنني كنت على موعد مع السفر ، فسافرت لمدة أسبوع على أن أبعثها لك حين عودتي إلى الكويت .. و لقد عدت الآن فيسرني أن أهديك ديواني الذي سأقوم بطباعته في القريب العاجل و هو أول ديوان لي حيث عنونته ب ( أغاني العرندس ) ، اذ يهمني اطلاعك عليه و معرفة رأيك فيه ... فكيف أوصله لك ؟ و متى تود أن اوصله لك ؟ تحياتي الحارة ... محمد صرخوه

الشاعر الفيلسوف!‏
From:
د. عبدالله المهنا (abdullalmuhana@hotmail.com)
Sent:
Thursday, August 06, 2009 8:21:51 PM
To:
msmams@hotmail.com
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الشاعر محمد صرخوه حدثتني عنك الناقدة سعاد العنزي والشاعرة هدى اشكناني كثيرا، وقد أعجبتني مقاطع لبعض نصوصك الفلسفية جميلة وعميقة في رؤاها يسعدني ان أستمع لأخبار كهذه، وانا سأكون سعيدا للغاية اذا حصلت على نسخة من ديوانك ، لكن، يؤسفني بأني لست في الكويت أعدك في حال عودتي سأتواصل معك والبقية وكلي سرور عودا حميدا وآمل أن كانت رحلتك جيدة. كاستفسار بسيط.. ما رأيك بالشاعرة هدى أشكناني؟ وكيف تجد تعاملها مع الزملاء والزميلات في الرابطة؟ وبالأخص الشاعر العندليب؟ آمل أن توافيني بالرأي بكل صراحة وصدق. تحياتي ا.د عبدالله المهنا أستاذ الأدب العربي -جامعة الكويت

From: msmams@hotmail.comTo: abdullalmuhana@hotmail.comSubject: RE: الشاعر الفيلسوف! Date: Sat, 8 Aug 2009 16:32:25 +0300السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الأستاذ الدكتور عبدالله المهنا ، ان حملك مسؤولية الأبوة للشباب الكويتي بحد ذاته مشروع نبيل لا يقوم به الا نبيل آثر العمل المضني في سبيل رفعة الأدب و المعرفة و الابداع على دفء الرقاد بين مغريات الحياة .. فهنيئا لك نبلك ، و هنيئا لنا جميعا معرفتنا بك .. أما فيما يتعلق بالزملاء العندليب و أشكناني .. لست أدري عن علاقة الحب هذه .. فلم أعرف عن ارتباطهما ببعضهما الا القشور .. الا أنني أأسف على ما يجري الآن من عداء و شد و جذب لا يجب أن يدخل في كوخ الشعراء الهاديء الهانيء .. الأخ العندليب صديقي منذ الطفولة ، و أنا على علم بأخلاقياته السمحة .. كما أن الأخت هدى أشكناني خدومة و متعاونة تحمل دوما روح الايثار في نفسها و لا يمكن أن تصدر منها مثل هذه الأمور .. و لو أنني أأسف جدا على اللا مبالاة الواضحة من أخيها عقيل اتجاه أخته هدى ... فهدى بطبيعة حالها فتاة تبحث عن الحقيقة دوما ، و تبين لي أنها دخلت في مضمار الفلسفة ، و من يدخل في هذا المضمار يجب أن يكون له مرشدا يحتويه و يقوده الى خط النهاية .. و بطبيعة الحال ، و على اعتبار أن أخاها درس الفلسفة في جامعة الكويت ، كان يجب عليه أن يهتم أكثر بأخته و يحمل على عاتقه مسؤولية غذاءها الفكري و الروحي .. الا أنه كما يبدو لي و للأسف .. في سابع نوم أتمنى من كل قلبي ، أن ترجع المياه الى مجاريها بين العندليب و هدى .. ليس بالضرورة أن يعودوا الى حبهم ، لكن الأهم هو أن يعودوا الى سلمهم و طمئنينتهم في الواقع يا دكتور ... ان من أعظم المشكلات التي يمر فيها المثقف هذه الأيام .. هي اختلاط الحقيقة بالزيف ..! فترى مثقف يدعي الأدب و الابداع يتغنى بأسمى المباديء التي تغنت بها الانسانية على مر العصور كالصدق و الحقيقة و الحب و السلام و المعرفة و و و ... تراه في حياته اليومية في كل دقيقة و بل في كل ثانية يوجه طعناته الى كل هذه المباديء .. فالى متى يا ترى نعيش في هذا الزيف .. و كأنه الأدب حلة يرتديها المرء عندما يريد ارتقاء منصة الالقاء .. يخلعها بعد نزوله منها و خروجه من باب المسرح .. فوا أسفاه على الثقافة و المثقفين أتمنى عودتك بأسرع وقت .. هل هناك تاريخ محدد تتوقع حضورك فيه ؟ تحياتي ..

From: abdullalmuhana@hotmail.comTo: msmams@hotmail.comSubject: RE: الشاعر الفيلسوف! Date: Sat, 8 Aug 2009 16:48:07 +0300 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. الشاعر الفيلسوف محمد صرخوه الشباب هم همي الشاغل في هذه الحياة، وآمل أني استطعت أن أقدم لهم ولو جزءا من الدعم. لا أعلم ماذا حلّ بالشاعرة أشكناني والعندليب؟ ألهذه الدرجة ينقلب الحب إلى كراهية؟ متعجب من هذه الاخلاقيات والله أني وضعت تصورا واضحا عن العندليب كما وصفته لي الشاعرة هدى أشكناني، أيكون هذا المديح لانها مغرمة به لهذا الحد؟ فأين أخلاقياته التي تحدثت عنها؟ اين تسامحه؟ صدقه؟ لطفه؟ حبه؟ زمالته؟ تبقى الشاعرة هدى أشكناني مقيدة بعاطفتها حتى وإن كانت ضمن أخلاقيات سيئة هل أرد الصاع صاعين؟ فأين التربية والاخلاق؟ وأين الروح المتعاونة؟ هذا أمر يحزنني كثيرا يا بني وآمل ألا تنجرف معهم في هذا المضمار الشاعرة هدى أشكناني عرفتني على الشاعر والباحث عقيل عيدان، وهو من يعتمد على سياسة الاعتماد على النفس أولا وكل يعمل بساعده! جميل ما يقوم به فالاتكال على الاخرين أمر سيرهق من اعتاد عليه إن تخلى عنه أحدهم. لكن، لا بد من الأخذ بيدها كونها في بداية الطريق، فآمل أن تكون لها أخا وصديقا ومرشدا ولغيرها أيضا ممن يسلكن هذا الطريق. عودتي مرتقبة جدا بني، وكتقدير لذلك أواخر شهر 9 إذا شاء الله. لا بد أن بندأ بأنفسنا ونصلح من ذواتنا وبعدها ننطلق للعموم.حاول أن تصلح بينهما بأي طريقة كانت، لا يهم إن رجعا لحبهما أم لا المهم ان تكون علاقة الصداقة والزمالة قوية كما السابق، فالجميع لاحظ هذا الامر ومنهم أنت. الشاعر الرائع، داوم على مسيرك الجميل وأنا معك دائما تحياتي د عبدالله المهنا
From: msmams@hotmail.comTo: abdullalmuhana@hotmail.comSubject: RE: الشاعر الفيلسوف! Date: Sun, 9 Aug 2009 02:26:53 +0300بعد السلام عليكم و رحمة الله .. أستاذي الفاضل , جميل جدا أن يكون شغلك الشاغل منصبا على الشباب ، فهم فعلا بحاجة الى من يدعمهم و يمد لهم يد العون و الارشاد .. بخصوص الأخت هدى و الأخ العندليب .. أتمنى حقا أن يعودا الى رشديهما .. و أن يراجعا أوراقهما دون تكبر أو غرور أو عبث أطفال ! .. فالأخوان في نهاية الأمر ينتميان الى العالم الأدب و الثقافة و الفن .. و لهذا العالم كما تعرف و أنت سيد العارفين ، أخلاقياته و مبادئه و قيمه الجميلة التي ترقى بمن يحملها الى قمة الهرم الانساني أما عتبي على عقيل فهو حق مشروع لي ، فكون الرجل عصامي يعتمد على نفسه في كل شيء لا يعني أن يتناسى الآخرين و يهمشهم و لا يعنى بهم ، فما بالك ان كان هؤلاء الآخرين هم أهله و أقرباءه ! لن يصبح ربا في النهاية ان اعتمد على نفسه ! سيبقى انسانا ناقصا يعين و يعاون ! .. فليعتمد على نفسه كما يشاء لكن ليمدد يده لمن يحتاج .. ففي يوم من الأيام سيحتاج هو أيضا بدوره لمن يعينه و يساعده أما عن انجرافي مع ما نراه من مشكلات أخلاقية .. فاعلم يا استاذي الفاضل بأني اسعى دائما و أبدا الى الحيادية و الى عدم الانحياز الى أي طرف كان ، اللهم الا ان بدت لي مظلومية أحدهم و ظلم الآخر .. فهنا ، يجب علي بواقع الحال أن أقف مع الحق أينما كان ، كل من الأخوين العندليب و أشكناني عزيز علي .. فالعندليب صديق طفولتي أولا ، و والده كان رفيق درب والدي ، و كلانا نحترم و نقدس هذه العلاقة العائلية القديمة ، كما أن الأخت هدى أشكناني جديرة بالاحترام و الود فقد ساندتني في أكثر من موقف ، كما أنها فتاة واعدة بما تنتجه من أدب و ما تتبناه من فكر كلتا يداي ممدودتان للتعاون معك أستاذي .. تعاونا دائما منصبا على مصلحة الانسانية .. و الأدب .. و المعرفة .. و الابداع لا فرق في فن المحبة انما ... كلٌّ يحيك على هواه فنونا بانتظار قدومك بفارغ الصبر و التعرف عليك أكثر .. تحياتي .. محمد صرخوه

RE: الشاعر الفيلسوف!‏
From:
د. عبدالله المهنا (abdullalmuhana@hotmail.com)
Sent:
Sunday, August 09, 2009 2:31:22 PM
To:
محمد صرخوه (msmams@hotmail.com)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الشاعر النبيل محمد صرخوه انا مؤمن بقدرة الشباب وعطائه، وانشغالي بهم دعم وعون فقد كنا سابقا نأمل بأن يساعدنا أحدهم، وها أنا ذا ولله الحمد أحاول أن أعينهم وأنا كلي معهم دعما
بكل ما أستطيع.الشاعران كانا يحبان بعضهما جدا، و هذا الحب ولّد نصوصا صادقة بالعاطفة والحب الكبير،
إلا أن هذا الحب لم يدوم و أصبح كرها،مقتا، بغضا لبعضهما البعض. يحاولان إخفاء شعورهمالكنه واضح للجميع، قبل فترة طلبت من اشكناني نصوصا لعمل دراسة فبعثت لي نصوصا منغمسة بالسوداوية وفكرة الموت التي تلاحقها، وقد عاتبتها فهي شابة مازالت في أول الطريق وتكتب أمورا كهذه؟
لم أكن أعلم أن هناكمشاكل بين الشاعرة والعندليب، فطلبت منه كونه زميلا لها إن يحادثها في هذا الشأن
يعرف سبب هذه السوداوية ولكنه رفض ذلك بشدة، ولم يكن منطقا واضحا في الحديث، حتى أنه بدأ يغالط في الحديث،
وآمل أيضاأن ترجع الأمور إلى ما كانت عليه، وهذا بيدك أنت فأنت تعرف العندليب جيدا والشاعرة فحاول أن تقربهما وتصلح فيما بينهما. الشاعر الجميل، أنتظر نصوصك بني حتى أستمتع بقراءتها وها أنت تغريني ببيت من شعرك .. لا فرق في فن المحبة إنما ... كل يحيك على هواه فنونا أعجبتني كثيرا بانتظار اخبار سارة عنهما تحياتي د عبدالله المهنا

From: abdullalmuhana@hotmail.comTo: msmams@hotmail.comSubject: الشاعر النبيلDate: Tue, 11 Aug 2009 01:04:37 +0300السلام عليكمالشاعر صرخوهكيف كان يومكم في الملتقى الاسبوعي؟ وكيف وجدت الشاعرة اشكناني والعندليب وتعاملهما؟ألا توجد تطورات في هذا الشأن؟حاول أن تصلح بينهما بني وكن وساطة خير لهما. أملي بك بعد الله كبيرة وأنت تستطيع ارجاعهما لما كانا عليه سابقا.بالمناسبة لم تبعث بنصوصك أنا أنتظرها. بعثت أشكناني رسالة لن أبعث برد حتى تخبرني صدقا كيف كان تعاملها مع العندليب.د عبدالله المهنا

From: msmams@hotmail.comTo: abdullalmuhana@hotmail.comSubject: RE: الشاعر النبيلDate: Tue, 11 Aug 2009 04:39:22 +0300الدكتور النبيل ! و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته ... استاذي العزيز .. السيد الدكتور عبدالله المهنا لا أجد التحاور و التراسل بالايميل جيدا ، فثمة كثير من الأمور يجب أن أخبرك بها مباشرة .. ستدهش يا دكتور ستدهش كثيرا كثيرا ، أنا شخصيا لم يدهشني ما علمت به .. فبصفتي شيخا لا مريدا كما يعلم البعض ، أعلم كثير من الأمور التي قد يتوهم البعض باخفائها .. الا أنني لم أفصح بها خوفا من جهل بعض بني علمان الذين كانوا و مازالوا يتعفنون في مستنقع ( العَرَق ) الفرنسي ، فصبرت حتى وجدت الدليل المادي الذي يدعم فكرتي عن طريق تحر بسيط في مجاهل الانترنت ( المدهشه ) فكما تعلم يا دكتور .. أنا مدرس حاسوب و درست البرمجة و نقاط ضعف و قوة كل البرامج .. و ليس من العسير علي أمر الايميلات او المواقع الالكترونية !و كما تعرف و أنت سيد العارفين .. الغباء الفاحش الذي يتمتع به افراد بني علمان .. فتجد احدهم يكذب ، و هو يعلم بأنك تعلم بكذبه ! فتقول له أنت كذاب يا فلان .. فلا يقتنع ، و لا يخضع و لا يخضنع .. انما يواجهك بكل وقاحة بقوله ( و ما دليلك ؟! ) و كأن سمعي ، و بصري ، ليسا بأدلة مادية حسية ..! لذلك قررت أن أقصد مبنى كلية الآداب صباحا ان شاء الله و بالتالي مكتب سكرتارية قسم اللغة العربية ، لأخذ رقم هاتفك الشخصي فالاتصال بك .. معلش يا دكتور سأتحمل تكلفة المكالمة كاملة فأنا أعلم بغلاء ثمن المكالمات الدولية ... انتظر اتصالي غدا دكتوري العزيز حتى تدهش كما أدهش البعض تحياتي .. محمد صالح صرخوه
From: abdullalmuhana@hotmail.comTo: msmams@hotmail.comSubject: RE: الشاعر النبيلDate: Tue, 11 Aug 2009 23:18:05 +0300السلام عليكمالشاعر النبيل محمد صرخوهلم تخبرني ما الامر الذي دهشك؟بعثت برسالتين لكليهما الشاعرة والشاعر ليراجعوا قرارتهم وماذا فعلوالا ادري بني ماذا اكتشفتهات ما عندكانتظر الاخبارتحياتيد عبدالله المهنا

From: msmams@hotmail.comTo: abdullalmuhana@hotmail.comSubject: RE: الشاعر النبيلDate: Wed, 12 Aug 2009 14:26:27 +0300دكتور ، عفوا دكتوره ! دقيت على رقمك و لا يطلعلي الرقم خارج عن الخدمه! تصدق عاد ؟ دام خارج عن الخدمه ليش عطيتني اياه الله يهداك يا دكتور و تقولي دق علي و انا ناطرك ؟ الله يهداك يا دكتور بس الله يهداج يا دكتورة النصابين هدى .. الله يهداج
RE: الشاعر النبيل‏
From:
د. عبدالله المهنا (abdullalmuhana@hotmail.com)
Sent:
Wednesday, August 12, 2009 3:35:08 PM
To:
The Legend (msmams@hotmail.com)
وعليكم السلامأي وقاحة تحمل يا ايها الشاعر!
الناقدة سعاد العنزي ان كنتتعرفها كانت تتصل بي خلاله قبل سفرها ،
عند مخاطبة من هم
أكبر منككن مؤدبا واحفظ لسانك وكيف تتطاول على زميلتك بأنها محتالة؟أتشرف بمراسلة شخص بهذا المستوى. برجاء لا تراسلني فأنا لاوالسلام أ.د عبدالله المهنا

الفصل الأول – بداية القصة :

في بداية الأمر ، جاءتني هدى أشكناني في منتدى الكتاب الشباب و أعطتني ورقة تحوي أسئلة شتى في مجال الشعر و الأدب ، و عندما سألتها عن الورقة أجابت بأنها تود عمل مقابلة شخصية لي في مجلة بريق الدانة بكونها صحفية في المجلة ، فوافقت بدوري على طلبها هذا ، فدونت في ورقتها بعض بياناتي الشخصية التي طلبتها هدى أشكناني ، مثل اسمي و عنوان بريدي الالكتروني ..

في اليوم التالي ، تلقيت رسالة من هدى أشكناني على بريدي الالكتروني تسألني فيها بعض الأسئلة الفلسفية ، فأجبتها ، و دخلنا سوية في حوار فلسفي كنت ألعب فيه دور المجيب عن الأسئلة ، و استمر تراسلها معي حول الفلسفة شهرا كاملا تقريبا ، أجبت على أسئلة المقابلة و أهديتها كل الإجابات ، بعد ذلك بأيام ، و قد كان ذلك يوم اثنين ، حيث كان من المفترض بي الذهاب إلى منتدى الكتاب الشباب (منتدى المبدعين سابقا ) بيد أن النعاس منعني من ذلك ، فلم أحضر تلك الليلة المنتدى ، فتلقيت بهاتفي النقال رسالة تبين لي بعد قراءتها أنها من هدى أشكناني تسألني عن سبب عدم حضوري للمنتدى ، فأجبتها بأني كنت نائما ، علما بأنني لا أدري كيف حصلت على رقم هاتفي النقال ، إلا أنه لا بأس ، فهي كما بدى لي ، زميلة و أخت محترمة .. و استمرت علاقتنا هذه تواصلا ( منها دائما ) حيث كنت دائما ألعب دور المتلقي فقط ، حيث كان تواصلنا دائرا حول نقاشات فلسفية و أدبية .. استمر ذلك التواصل إلى ما بعد الأمسية القمرية التي أقامتها ورشة السهروردي في مسرح فرقة الجيل الواعي في حديقة الروضة ، و بعد تلك الأمسية مباشرة بأيام معدودة ... بدأت الأزمة .. فكيف بدأت ؟

الفصل الثاني – بداية الأزمة :

في أمسية الورشة السهروردية ، ألقيت قصيدة طويلة بعنوان ( زيارة النمرود ) و ما قمت بنشرها قط ، بعد الأمسية بيوم أو اثنين ، أرسلت لي هدى رسالة شكوى من أخي حسين العندليب ، و عندما سألتها عن سبب شكواها ، ذكرت لي بأنها قامت بانتقاد إحدى قصائده عن طريق الانترنت نقدا بناء ، فقام العندليب بشتمها و توجيه الألفاظ النابية لها و شطبها من صفحته الانترنتية ! عند تلقي لرسالتها تلك ، أصابتني الريبة لأمرها ، فأنا أعلم علم اليقين باستحالة تصرف العندليب كما نقلت لي هدى ، إلا أنني في نهاية الأمر لم اسطع شيئا حيال الأمر ، فإلى ذلك الحين كنت مؤمنا بخلق هدى الرفيع و صدقها إخلاصها لزملائها ، فلم أعقب على الأمر بغير تهدئة روعها و مواساتها .

بعد ذلك بيومين تقريبا ، أرسلت لي رسالة على هاتفي فحواها كالتالي :
( مساء الخير ، محمد هل نشرت قصيدتك زيارة النمرود ؟ هناك شاعر فلسطيني نشر قصيدة زيارة النمرود باسمه في إحدى منتديات الانترنت ! هل لك عداوات مع أحد ؟! )

فاستغربت بحق من الخبر ، و ضاق صدري و بدى حزني ، فلم أنم ليلي و استثمرته في جمع كافة قصائدي و ذلك بقصد الذهاب بها صباحا للمكتبة الوطنية و توثيقها في ديوان ، فسابقت الصبح بساعاته و دقائقه و ثوانيه حتى أدرك المكتبة قبل إغلاقها ، فجلست أجمع قصائدي و أطبعها بالكمبيوتر منذ الساعة الواحدة فجرا إلى الساعة الحادية عشر صباحا ، ذهبت بعدها لتوثيق القصائد ، بعد عودتي و نومي و اخذي قسطا من الراحة ، قمت بعملية غربلة بحثا عن الموقع الذي انزل به الشاعر السارق قصيدتي باسمه ، فلم أجد شيئا ، فسألت هدى عن مصدر خبرها ذاك ، فقالت لي أن هناك كاتبة عراقية تدعى صبيحة شبر كانت تتناقش معها بالبريد الالكتروني حول موضوع الأسطورة و لجوء الشعراء غالى الأساطير ، فأرفقت الكاتبة صبيحة شبّر قصيدتي ( زيارة النمرود ) من باب ضرب الأمثلة لهدى . فطلبت من هدى تمرير رسالة صبيحة شبر إلى بريدي الالكتروني حتى أطلع عليها ، فأرسلت لي الرسالة التالية :

اطلع على الرسالة في الصفحة التالية :
FW: قصيدة جديدة‏
From:
Huda ashkanani (huda_ny@hotmail.com)
Sent:
Wednesday, July 22, 2009 2:50:09 PM
To:
محمد صرخوه (msmams@hotmail.com)

From: sabihashubber@maktoob.comTo: huda_ny@hotmail.comSubject: قصيدة جديدةDate: Wed,22 jul 2009 2:52:51 +0000

عزيزتي هدى تحياتي الحارة رسالتك الجميلة واود ان ابدي رايي في المسالة التي اثرتها ايتها اشكرك علىالعزيزة الادب في الوقت الحاضر هو واقعي كما قلت ، لكن الادباء المعاصرين لايتناولون الواقع كما هو لانه ليس جميلا لذا نراهم يلجاون الى الخيال واحيانا يتناولون الاساطير القديمة وكمثال لما اقول قصيدة جميلة كتبها شاعر فلسطيني عمران ياسريستعجبك واثقه(زيارة نمرود) بعنوان من قال ان النمرود ماتومن قال ان ذاك عصر وفاتاطيف الممات؟ اذا سار انسا يجوب البلاد يسمى رفات؟تبصر بذلك يا ذا الهباتويا قالبا يخزن المكرماتتبصر بنفسك حتى تراهبجنبيك يرسم نفسا وذاتتبصر ودع عنك كذب النحاةودع عنك شعر الضحاك البكاةفمن قال ان النمرود ماتومن قال ان ذاك عصر وفاتفما انت حقا سوى نصب طينتخبئ فيك نفوس الطغاةفما الفرق ان مات نمرود فرداليبعث جيشا من المفردات؟فما مات نمرود لكن توارىتعالى تعالى اذا قلت مات!!فما مات نمرود حاشا وكلافانت الخليفة نسل الولاةفخذ بيعة من رقاب العبادلتضرب رأسي ان قلت هاتفمن قال ان النمرود مات؟ومن قال ان ذاك عصر وفات؟ من شعر وقصة واود منك الاطلاع على ما كتبته في الاونة الاخيرةكما ارجو ان تبدي رايك فيما اكتب ، فانا لم تتح لي الفرصة في جمع قصصي في مجموعة جديدة بعد المجموعة الاولى التي اخبرتك عنها عراقي نشر لي قصة حبذا لو ابديت رايك فيها ايتها العزيزة يوجد موقع ادبي’ عنوان الموقع هو www. iraqiwriter. comلك مني كل الحب والتقدير صبيحة شبر

بعدها أبلغتني هدى عن خطأ في اسم الشاعر السارق المذكور في رسالة صبيحة ، حيث لم يكن اسمه عمران الياسري ، بل عمران الياسيني ! فبحثت مغربلا الانترنت و مشاركات عمران الياسيني بحثا عن قصيدتي ، فلم أجد شيئا أبدا ...!

شككت جدا بهدى ، إلا أن التساؤل المحير الذي كان لي دوما بالمرصاد ...أن لماذا ؟ ما الغاية ؟! و ما رسّخ شكي بها ، ما قامت به بعد يومين من الحادثة الغريبة تلك ، إذ نشرت الكاتبة سعاد العنزي مقالة عني في جريدة الراي ، فقامت هدى في اليوم التالي بإرسال رسالة لي فحواها أن الدكتور عبدالله المهنا الأستاذ في جامعة الكويت يطلب نسخة من قصائدي ، و عندما سألتها عن مصدر اطلاعه على قصائدي سؤالا بديهيا ، استنكرت سؤالي متحدثة بلكنة غاضبة ( لم الغضب محمد ؟ هل هذا جزائي لأني أردت تعريفك على الدكتور ؟ إن أردت أرسل قصائدك لي أو أرسلها مباشرة للدكتور و إن لم ترد فلا داعي لذلك ! ) .

فاستغربت حدة لغتها في تلك الرسالة ، و طلبت منها الهدوء فأنا لم أكن غاضبا إنما هي التي كانت غاضبة ، فلقد كان سؤالي عن مصدر اطلاع الدكتور على قصائدي بديهيا حيث أنني لم انشر من قصائدي إلا ما ندر ، و وعدتها خيرا بأني سأرسل للدكتور قصائدي فور رجوعي من السفر حيث كنت سأسافر بعد يومين ، بعد عودتي من السفر بيومين ، طلبت من هدى أن تبعث لي بريد الدكتور الالكتروني حتى أتواصل معه و أتعرف عليه ، فقالت ( مع انه فقد معزته عندي ، إلا أن هذا هو بريده الالكتروني :
Abdullalmuhana@hotmail.com )

سألتها عن سبب فقدان الدكتور معزته عند هدى ، فأرجعت لي العندليب إلى القصة مرة أخرى ! حيث قالت بأن الدكتور بسبب العندليب ، يرى بأن هدى مغرورة متكبرة متعالية على الآخرين . و هنا كان شكي أكثر و حيرتي أكبر ! فلست أدري .. ما مشكلتها مع العندليب .. إذ ذاك قمت بالتراسل مع الدكتور عبدالله المهنا على البريد الالكتروني الذي أخذته من هدى ، و منذ الرسالة الأولى التي أرسلها لي الدكتور ، و هو يسألني عن علاقة هدى بالعندليب ، و يوصيني بهدى ، حتى ظننت بأنه سيورثها إياي ! شككت كثيرا بالدكتور ، شككت بأن الدكتور هو حقا من يراسلني على هذا البريد ، فلغته عين لغة هدى أشكناني في الحديث ! إلا أنني سايرته بالتراسل حتى أصل إلى بيت القصيد !

الفصل الثالث – قصائد مسروقة :

في تلك الأيام ، أرسلت لي هدى قصائدا تدعي ملكيتها ، من بينهم قصيدة ( ملل ) ، بحثت عن تلك العناوين ( القصائد ) في الانترنت ، فتبين لي أن قصيدة ملل منشورة لشاعر فلسطيني يدعى مسعد الصالح في احد المنتديات منذ سنة 2004 أي قبل خمس سنوات ! فسألت هدى لاعبا دور الغبي عن عهد كتابتها لقصيدة ملل ، فقالت بأنها كتبتها قبل أسبوعين تقريبا ! في حين أن الشاعر مسعد الصالح كتب القصيدة في 2004 حيث لم تكن هدى بعد فطمت ! كما أن القصيدة تتمتع بعمق كبير ..

و عندها أرسلت لهدى رسالة مشابهة لتلك التي أرسلتها لي حينما أدعت رؤيتها لقصيدتي زيارة النمرود و قد نشرت باسم الشاعر الفلسطيني عمران الياسيني !

هدى ، هل نشرت قصيدة ملل سابقا ؟ هناك شاعر فلسطيني قد نشر قصيدتك باسمه !

فسألتني عن اسمه و الموقع !

فلم أجبها ! لأنني في الواقع لا أحب من يعتقد نفسه ذكيا و يرى الآخرين أغبياء !

فقالت لي بأنها لم تنشر القصيدة قط ، و لم تطلع عليها إلاّ دكتورا أردنيا يدعى عامر طوقان ! ( كمحاولة لإلقاء تهمة تسريب النص على عامر طوقان ) ..

و إليكم الرابط المباشر للقصيدة على الانترنت ..

http://www.manabe3.com/vb/showthread.php?t=107

الفصل الرابع – عودة للدكتور المهنا ! :

شككت كثيرا بنسبة البريد الالكتروني إلى الدكتور المهنا ، فأرسلت رسالة فورا إلى العندليب علما بأني لم أتحدث معه من قبل عن هدى ولا عن أي شيء يمت إلى معرفتي بهدى بأي صلة ! أرسلت له رسالة فحواها :
هل هذا ايميل الدكتور عبد الله المهنا ؟
abdullalmuhana@hotmail.com ؟

فأجاب ،
لا ترسل أي شيء على هذا الايميل !!!!

فسألته ( لاحظوا السؤال ) :

هذا ايميل صاحبتنا عدل ؟!

فقال : لا استطيع الجزء لكني شاك بذلك !

فكيف عرف العندليب بمقصود عبارة ( صاحبتنا ) ! فعلمت بأنها قامت باللعب على العندليب كذلك كما لعبت علي !

بعدها بيوم ، أرسل لي الدكتور المهنا رسالة أخرى يسألني فيها عن تطورات علاقة هدى بالعندليب و يوصيني مرة أخرى بهدى ! فقلت له ، بأنه سيدهش من اكتشافي ! و بأني أريد رقم هاتفه فلست مرتاحا من تراسلي معه بالبريد الالكتروني .. فقط و لا غير

فرد واضعا رقم هاتفه !

بعدها بيوم ، أرسلت لي هدى رسائلا استفزازية فدارت الحرب بيني و بينها علنا عن طريق الرسائل هذه ! :

انظر الصفحة التالية :

بداية قصة المسجات :

دخلت الرابطة و حضرت الأمسية ، فابتسمت لهدى كعادتي و للجالسين كافة محييا إياهم فردا فردا و كأن شيئا لم يكن ، فابتسمت لي هدى بدورها ابتسامة ملأت وجهها و كأنها بريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، بريئة من سرقة قصيدة ملل من الشاعر مسعد الصالح و بريئة من كل ما قامت به من اختلاق أفلام معي و مع العندليب .

بعد الأمسية ، خرجت و ذهبت كعادتي لأقضي بضع من ساعات المساء مع أًصدقائي ، فأرسلت هدى لي المسج الأول و كان كالتالي :

هدى :
مسالخير ..
كان بودي محادثتك إلا أن الوقت كان بالمرصاد ..
القادم أفضل ، بالمناسبة لم تبعث لي الموقع الذي نشر به نصي ( ملل ) إن تكرمت علينا بذلك

انتهى

فلم أرد على المسج .

بعدها بقليل , أرسلت لي المسج التالي :

مساء الخير ..
الأخ محمد صرخوه
اعتذر بشدة لأي عمل / قول بدر مني تجاهك
أعلم أني أزعجتك الفترة السابقة كثيرا ، أو قد أقدمت على أمور تحسبها سيئة أعتذر بشدة ، فأنا أتصرف على طبيعتي البسيطة و الله لا أعني شيئا أبدا .
وصلني ايميلا للتو من شخص مجهول ، يخبرني بامتعاضك لأسلوب حديثي معك و تواصلي الرتيب و الخالي من أي ذوق و أدب ..!
انتهى

بعد تلقي لهذا المسج ، تعجبت بشدة ، فلم أدري من صاحب هذا الايميل المجهول .. اهو جبريل أم ميكائيل و العياذ بالله ! إلا أنني تعوّدت من هدى قضية اختلاق القصص عامة و قضية اختلاق الايميلات خاصة ! فكتبت لها التالي و هي أبيات من قصيدتي محاكمة آنو :

افتح فمك و قل أي آنو ..
كيف سرقت أريشكجال
فكيف يموت بنو الإنسان إذن
إن كنت سرقت ..
محال !
افتح فمك و قل أي آنو ..
ما يرضيك ..
و ما يرضيك ..
فأنا الرب الواحد حقّاً
و أنا الناظر من عينيك
و أنا السامع من أذنيك
كل كياني في جنبيك !

انتهى

فأرسلت لي :

لم أفهم ..

انتهى

فلم أرد عليها ..

عندما عدت للمنزل تفقدت بريدي الالكتروني فوجدت أن هناك رسالة من ( ايميل ) عبدالله المهنا تنتظرني ، فتحتها فكانت كالتالي :

الشاعر النبيل , محمد صرخوه
كيف كانت أمسية اليوم يا بني ؟
ماذا لاحظت على علاقة العندليب بهدى ؟ هل هناك أي تقدّم في العلاقة ؟
أرجو منك أن تصلح بينهما و الخ ...

انتهى

فكان ردي عليه كالتالي فيا سبحان الله ، الدكتور في أمريكا ينتظر انتهاء الأمسية و كأنما ينتظر انتهاء مباراة نهائية في كأس العالم بين منتخبي البرازيل و ايطاليا ! :

الدكتور النبيل عبدالله المهنا ..
لا أجد التحاور و التواصل بيننا عن طريق الايميل مناسبا .. لذلك ، سأقصد سكرتارية كلية الآداب صباحا لأخذ رقم هاتفك الخاص و بالتالي الاتصال عليك ، و لا تهتم ، فسأتحمل كافة تكاليف المكالمة .. ستدهش يا دكتور .. ستدهش كثيرا لما علمت مؤخرا من أمر البعض !

فرد علي فجرا ! بالتالي :

الشاعر النبيل محمد صرخوه /
عن ماذا تتحدث يا بني ؟

هذا رقم هاتفي الشخصي ،
99600320

انتهى

ياه يبدو أن صاحبتنا مزوّدة بجهاز استخبارات خاص !

لم أرد عليه ، نمت ، فاستيقظت ظهرا

استيقظت من نومي ظهرا لأرى أنها قد أرسلت لي مسجا بالتالي :

مساء الخير ..
بعث لي الدكتور عبدالله المهنا ، يخبرني عن اكتشافك لأمر ما قد يخصني أنا و يقول أني قد قمت بخداعه و خداع الجميع ..!!
في ماذا ؟
هل لك أن توضح لي هذا الأمر
فأنا لا أستطيع أن احتمل ذلك بحق
لا أدري ما جرمي و الله ؟
آمل ألا تطلق الأحكام دون أن تتأكد ، فأنا لدي إشكال في التعبير و توضيح الفكرة

انتهى

سبحان الله ، الدكتور لم ينتظر حتى أن اخبره عن الأمر الذي أدهشني ، و إذا ما كان له علاقة بهدى أم لا ، بل علم ذلك بوحي من الله و أرسل لهدى مباشرة حار بحار يخبرها بأن محمدا أكتشف أمرا ( قد ) يتعلق بها !

فكان ردي على هدى كالتالي :

البعض يعتقد بأنه ذكي ، فيكذب و يعلم الناس بكذبه ، فذاك غبي !
و البعض ذكي فعلا ! لكنه يكذب معتقدا بأنه أّذكى رجل على وجه الأرض ، فذاك ذكي جاهل ..
أما بعض الناس فينتمي إلى فصيلة نادرة ، ذاك الذي يعتقد بأنه ذكي لأنه يرتدي شعر آينشتاين ! فتراه يسرق و ينتحل الشخصيات و يزيف الحقائق ، فذاك مجرم غبي فعليك به !

انتهى

فأجابت :

ماذا تعني يا محمد ؟
هل لك أن توضحلي ؟؟ أنا لم أفهم

انتهى

فلم أجبها

فأرسلت لي :

محمد عن ماذا تتحدث ؟ هل لك أن تخبرني ؟ أٍتغرب من تعاملك / طريقة حديثك معي .. لماذا تغيّرت ؟ هل صدر مني قلة ذوق أو ماذا ؟
أخبرتك أنك كغيرك لا تختلف عنهم أبدا ..
ذات الأسلوب
ذات الظلم
ذات الكره
لا أدري ما دهاك تغيرت محمد جدا
تقول لي أمورا غريبة و لا تحاول توضيحها ما الذي حدث

انتهى

الغريب في الأمر ، أني لا أدري متى قالت لي بأني لا أختلف عن الآخرين ، أما الأغرب ، فهو أن كل الآخرين فجأة و بقدرة قادر أًصبحوا أهل ظلم و كره و أنا انتمي لهم ! و ليتني أعرف ، من تقصد بالآخرين ! و ماذا فعلت بهم حتى يصبحوا بحسب قولها ، ظلمة !

لم أجبها ، فأرسلت ( هي ) ( لي ) ذات المسج مرة ثانية !

فأرسلت لها :

بعد هذا المسج ، سأعمل على كشف كل شيء .. أتكلم جد و لست أمزح .. و أنت تعرفين ذلك .. إن أردت إنهاء لعبة الشطرنج هذه بسلام ، فباب الاعتراف مفتوح .. و إلا فسأكشف كل شيء للناس و سيكون ذويك أول سامعين لصوتي ..

انتهى

فأرسلت لي التالي :

عن ماذا تحدث بصدق و أفصح لست خائفة من أي شيء و أي لعبة هذه ؟ أتجبرني أن اعترف بأمر لا أعرفه ؟

انتهى

فأجبتها :

يبدو أنه لا فائدة ترجى معك !
تحملي القصاص ، أعانك الله !

انتهى

فردت علي و قد كان وقت أّذان المغرب :

محمد ما بالك افهمني بحق هذا الأذان ماذا هناك ؟

فلم أجبها ..

فأرسلت لي :

هل لي أن اتصل لأعرف ما الأمر ؟

و اتصلت لمرتين أو ثلاثة فلم أجبها ..

فأرسلت لي :

و أي جرم ارتكبته لتهددني هكذا ؟؟
أنا احترمك و أٌقدرك جدا لكن لا أٌقبل بهذا الأسلوب فإذا سمحت أفصح عما ورد من أنباء .. كن عادلا و اخبرني و اسمع أٌقوالي و احكم أم انك كغيرك

انتهى

فلم أجبها ..

فأرسلت لي التالي :

محمد أن كنت تفعل ذلك حتى تنهي التواصل فلست محتاجا لهذا أبدا ، و اعلم أن هناك ربا عادلا ينصفني ، أتجد التقول على الغير أمرا مسليا ؟ هذا يدل على أخلاقك التي أأسف أنها باتت تنكشف أمامي ، مع هذا أنا لن أكون مثلك مطلقا ، ( فإذا بليتم فاستتروا ) ، إن سئلت عنك فسأخبرهم بأنك لطيف كغيرك ، تقوّل علي كما تشاء فهذا سيظهر مستقبلا على ابنتك وقتها لا ساعة مندم .
لن أزيد أكثر سامحك الله و هداك و عقلك
إنما الأمم الأخلاق
و أي أخلاق تحملها و تدعي الحكمة !
أنا أهديك عيوبك لتتجنبها
اللهم اكفني شره و أبعدني عن البلاء

انتهى

فأجبتها :

إليك عيوبك إذن :

- لا تسرقي نصوص الآخرين ، ففي حين تدعين حداثة عهد نصك ، كان النص مكتوبا منذ 2004 في المنتدى !
- لا تنتحلي شخصيات الآخرين ، ففي حين أنك تراسليني بايميل عبدالله المهنا متقولة عليه بأنك مغرورة متكبرة ، دارت الايميلات الموجهة إلى العندليب حول قضية براءتك و غروره هو !
- لا تتهمي الناس زورا و بهتانا ، ففي حين اتهمت عمرانا بسرقة قصيدتي ، قلبت الدنيا فلم أجدها بالمنتديين المذكورين ! فص ملح و ذاب ؟ و الأبيات المأخوذة لا تدل إلا على أن سارقها اخذ يراجع النص على وحده و نص و ينتقي منه كما يحلو له ! و لا أدري يا سبحان الله كيف تصل قصيدة لم تنشر إلى يد رجل معزول في أريحا ! و لا ادري ما عقدة الفلسطن و الأردنيين ! عامر طوقان ! احتراف و غباء في استخدام مشتقات اسم عامر ! ليولد عامر هذا بعد عمران بأسبوعين فقط ! على انه سارق آخر ! أردني ! في حين أن ليس هناك وجود لرجل يدعى دكتور عامر طوقان !
- أما هم الدكتور عبدالله المهنا الأول و الأخير فهو قضية علي بابا العندليب و بدر البدور أشكناني ! لماذا يا دكتور ؟ لأنني اهتم بالشباب فأنا لم ارزق بشباب ( مبدع ) ! و كأن الساحة الثقافية الكويتية لا يشوبها إلا حرب العندليب و أشكناني ! الحرب التي لا يعرف بها أحد غير عبدالله المهنا عفوا بل ايميل عبدالله المهنا ! و سبحان الله دون أي سابق إنذار ! فجأة هكذا من السماء ! ينبثق ايميل مجهول جبرئيلي ميكائيلي ليخبر السيدة هدى برتابة أسلوبها في الحديث معي ! يبدو أن هواية اختلاق الايميلات بدأت تنتشر في الأوساط الأدبية ! و تعال يا مريدي صدقني ! أرجو أن لا تسأليني سؤالك الشهير عند اقتراب وقوع الفأس .. فلان .. لم الغضب ؟

انتهى

فأجابت على رسالتي بالتالي ، أرجوكم فلتلاحظوا سخف الحجة ! :

جميل كل هذه الاتهامات لي ؟
أولا إن كنت أنا الدكتور فيا لروعتي حقا أن اصف نفسي بالتكبر و الغرور ! و كيف لي أن اكتب نقدا في الشعر ؟ و عن الناقدة سعاد العنزي و عن غيرهم ؟ أم انك لا تقرأ الصحف ؟؟
فيما يخص نصوصي أنا لا أسرقها و لم السرقة ؟ أو ليست السرقة جرم و سينكشف ؟
اقسم أن هذا النص قمت بتقديمه للدكتور عامر طوقان و متواجد أيضا بالفيس بوك و أنا لا اكذب
أتود أن تقول أن جميع نصوصي مسروقة ؟ أم إن هذه عادة في ورشتكم كما اتهم أستاذك هديل الحساوي بالسرقة !
( كل يرى الناس بعين طبعه ) إن كنتم معتادون على السرقة فهذا لا يعني أنني اسرق
الجميع يعلم من أنا و لي بصمتي في النصوص . لا تحاول تشويه سمعتي لأجل أن يصعد نجمك ..
بحق ثبت لي انك شخص مزيف أأسف على ذلك

انتهى

بربكم .. لو كانت تريد أن تقسم بالله على صدقها أو لم يكن من الأجدر بها أن تقسم على أن النص ( ملل ) غير مسروق ؟ فلماذا أقسمت على أنها عرضت النص على عامر طوقان ؟ هل قسمها بأنها عرضت النص على عامر طوقان هذا يبرأها من السرقة ؟!
ثانيا ، ما الذي جاء بموضوع اتهام الأستاذ محمد السعيد لهديل الحساوي بالسرقة ؟ يبدو أن هدى كانت تدبر شيئا منذ فترة ! علما بأنها بالأمس كانت تجل و تحترم الأستاذ السعيد ! فلا ادري ما الذي قلبها عليه اليوم !
ثالثا ، لتوها تقول بأني مثل الآخرين ! كرها و ظلما ! و الآن أصبح الآخرون كلهم يعرفون من ( أنا ) أي هدى !
رابعا ، ما علاقة تشويه سمعة هدى بصعود نجم محمد صرخوه ؟! و كأن صدى اسم الأخت الآن بلغ الخافقين و ملأ ما بين المشرقين و المغربين ! و لا ادري أهي بورصة أم ماذا ، يهبط سهم ليصعد سهم لشركة أخرى !
لم أجبها على مسجها ..

فأرسلت لي :

أو تظن أني انتحل شخصية متواجدة و له وجود لأجل ماذا الكتابة عنك أو غيرك ؟
اسأل إن أردت و ابحث عنه بقوقل للأسف انكشف أمامي محمد و أنا من خلته إنسانا حكيما و عاقلا لكنك تجردت من هذا النعيم ، تصبر أنا بانتظار عدالة إلهية تنصفني وقتها ستجد أنك ظلمتني و ليؤنبك ضمير ( إن وجد )
ليتني سمعت نصيحة أحدهم كل من في حقل الثقافة أوغاد/أوباش
شكرا لأنك عرفتني بوجهك الآخر لست مهتمة بما قلته لي ، صدقني يزيدني إصرارا و عملا .
لن ألطخ نفسي بوحلكم أكثر فمقامي اشرف/أطهر من أن أدنسه ..
فاعلم أن عين الباري لا تنام و دعوة المظلوم مستجابة فدعك في غيك هذا .. و السلام

انتهى

فلم أجبها ..

فأرسلت لي :

و أنا لا اتهم الناس زورا أعتقد أني بعثت لك بايميل صديقة عراقية أخبرتني القصيدة فما دخلي بالأمر هل لأني أخبرتك لتحرص على نصوصك من النشر ؟ بدلا من شكري تتهمني بالكذب ؟ و بالمناسبة الدكتور في بداية معرفتي به كان يسأل عن جميع المبدعين كأحمد الشمالي ، آلاء الظفيري ، عنود الروضان و غيرهم لكني لطيبتي أخبرته عن حسين و دلال و ماجد و غيرهم ألهذا أجازى بهذا الحقد المدفون
لن تزيدني أقاويلك إلا ترفعا و ثقة و رفعة و الأهم أني لم أظلم
فأنام مظلومة أشرف من نومي ظالمة

انتهى

أرجو التركيز على هذه العباره ... ( لطيبتي أخبرته عن حسين و دلال و ماجد ) .. ما يعني أن الفلم الأساسي كان عبارة عن ظهورها بصفة الطيبة و الكرم ... لماذا ؟ اترك الإجابة لك ! كما أن الدكتور مصر على التواصل مع العالم اجمع عن طريق أمينة الوحي هدى اشكناني ! لا ادري أين هذا الدكتور بحق ! كما أنني استغرب بحق من عناد كهذا ، ففي أكثر من موضع كانت ترسل و ترسل و ترسل و أنا لا أجيبها ! إلى إن تجبرني على الكلام معها بقسوة !

فأرسلت لها :

تحملي قصاصك .. فسيكون على مرأى و مسمع الجميع !
اخرج منها فانك رجيم !

انتهى

فأجابت :

قل فلن يهمني أمر ظلمك
لي رب عادل و حقيقي
يا شبه إنسان تصبر فنهايتك قادمة حتما و عندها حاول أن تبرر لربك ظلمك ليتك تذوقه كي تشعر بخطئك أعدك قريبا و سيصيبك أو ابنتك تصبر

انتهى

فأجبتها :

غدا ستظهر كل القصة ، فترقبي يا سالومي

انتهى

فأجابت :

قل فمكانك مزبلة التاريخ !

فأجبتها :

أول من سيلقيك في المزبلة ، ذويك الذين أدرجت اسمهم الأخير في قائمة السارقين و السالوميين ، يا ذات هيرودوس ، يا من قتلت يوحنا المعمدان بهزة جسد !

انتهى

فأجابت :

هذه أخلاق عبيد !!
لن أتفوه بالمزيد فصعب أن تكون حرا لا باس !

انتهى

فأجبتها :

بل سياط تجلد العبيد !
هذا فراق بيني و بينك بالرغم من الفرق الشاسع بين المعني بهذه الآية و بينك !

انتهى

فأرسلت لي :

أنا فارقت للأبد محمد كنت أحسبك إنسانا و ها أنت أضل !
لا تستحق أن تكون أخا/صديقا/زميلا فأنت ناكر للجميل و لست سوى متجبر ظالم منافق
أأسف على تواصلي معك
كن أنت مع الحشرات أتباعك فأنت من وصفتهم بهذا ستواصلهم هذا أنت منافق و كاذب لو كنت حقيرة كشخصك لأريتهم مسجاتك عنهم
أنا ارفع و أسمى لست قاضيا لأحاكمك
فهناك رب يرقب و يرى

انتهى

فأجبتها :

اعرف قولك هذا فهو نفسه الذي وجهته للعندليب ( تره مسجاتك كلها محفوظة عندي ) أما أنا فسأعيد مقالة ( خبثك مفضوح ) و سأضيف .. يا حقيرة تعيش على هز الجسد أمام هذا و ذاك ! مهلا حتى يعرف ذويك بخبثك .. باي باي

انتهى

و أرسلت لها رسالة أخرى بالتالي :

غدا سيقاضيك الشاعر مسعد الصالح ، فدافعي عن ( مللك ) أمام القضاء العادل .. و قريبا سيقاضيك عمران الياسيني فدافعي عن نمرودك أمام القضاء ! و سيشهد الكثيرون ضدك !
باي باي أي خر موسى !

فأجابت :

كن هكذا لن أزد أكثر مقامي ارفع

فأجبتها :

المقام ينتظرك في قاعة العدالة .. عسا أن يكون مقاما رفيعا !

فأجابت :

هذا مستواك محمد و هذه ألفاظك الشوارعية ليت ربي يريك العذاب قريبا و ستندم حينها
قل فهذه تربيتك و هذا أدبك !!

انتهى

فلم أجبها ..

فأرسلت لي :

أرفع و أرقى من حثالاتك

فأجبتها :

أنا رجل بسيط من الشارع ، لست امتهن هزهزات الأدب أمام حضرة الهيرودوسيين ، تلك مهنة سالومي أشكناني !

فأجابت :

لأنك من الشارع لن أضيف أكثر ليتك تصل لظفر اشكناني .. هيهات كن كما يريدوك مع القطيع !

فأجبتها :

أصل لظفر اشكناني ؟ هيهات ! فغيري وصل إلى ما هو أكثر من الظفر !

فأجابت :

من يجرؤ ؟
أنا اكبر بكثير من وقاحتك هذه لهذا لن أرد عليك وااا أسفي على اسمك الطاهر فدنسته عندما اقترن بك

فلم أجبها ..

و انتهت النجره !

لم أنم طيلة الليل ، و قصدت صباحا سكرتارية قسم اللغة العربية في جامعة الكويت للاستعلام عن البريد الالكتروني للدكتور عبد الله المهنا ، و إليكم المفاجأة ،
البريد الالكتروني للدكتور الذي أخذته من هدى كالتالي :
abdullalmuhana@hotmail.com

في حين أن البريد الالكتروني للدكتور الموجود في سكرتارية القسم كان كالتالي :
abdullaalmuhanna@hotmail.com

أي يختلف بفارق حرفين فقط !!! فيا للجرأة و يا للوقاحة !

أما زيادة الطين بلة فكانت بأني اتصلت على الدكتور على الرقم الذي تلقيته في من البريد المزيف له ! فتبين لي أن الرقم خارج عن الخدمة ! مما يؤكد عدم نسبة البريد للدكتور ! فلماذا يبعث لي رجل برقم هاتفه و يطلب مني الاتصال عليه في حين أن رقمه خارج عن الخدمة ؟!!!

و أرسلت رسالة على بريد الدكتور الحقيقي لأتحقق من صلاحية البريد و فعاليته ، فتبين لي بأنه صالح فعال !

فعقدت النية على مقابلة عقيل عيدان ( شقيق هدى ) للتحدث معه في الأمر .. و تقديم شكواي على أخته

الفصل الخامس – ظهور صاحب الكواليس :

جلست مع العندليب للتباحث معه في كيفية التحرك في القضية ، فطلب مني عدم تصعيد الموقف ! عندما سألته عن السبب قال لي بأن عقيل اطلع على شتائمي التي وجهتها لهدى فغضب و ذهب للرابطة ، و هناك تكلم مع احدهم بالأمر ، و بدوره قام هذا ( الأحدهم ) بالاتصال على العندليب مطالبا إياه بتهدئة الأوضاع و ( الضغط علي لمسح كل ما لدي من مراسلات هدى و شتائمها لي و شتائمي لها ) ! فطلبت منه أن يأمر هذا ( الأحدهم ) بالاتصال علي شخصيا في محاولة مني بالالتفاف على سلاحهم البريء ! أي الضغط علي باستخدام أخي العندليب المعروف بتسامحه و كرمه و طيبته .. و فعلا ، بعد دقائق قليلة ، اتصل علي هذا ( الأحدهم ) ! فتبين لي بأنه ... عبد العزيز النمر !!!!! يناشدني على الطريقة البدوية ( طلبتك ) بأن امسح كل ما عندي من مراسلات مع هدى ! و بل مع الدكتور عبدالله المهنا !!!! و ذلك لأن عقيل ( حسب زعمه ) قد كسر جهاز هاتف هدى الخليوي من شدة غضبه ! فطالبته بأن أقابل عقيل .. فرفض بحجة أن عقيل الآن قد فقد عقله ! مما اطلع عليه من وقاحتي و جسارتي على أخته شتما و قذفا !!!
فلم أجبه على ذلك و وعدته خيرا ..

فجلست مستغرقا في لحظة تفكّر ..

1- لماذا يقوم رجل مثل عقيل و هو الذي يعتقد ببراءة أخته ( حسب ما قاله عبدالعزيز النمر ) بكسر الهاتف الذي يحتوي الدليل الوحيد على إدانتي و براءة أخته هدى ؟! إن كانت فعلا بريئة ! و إن كنت فعلا مدانا !
2- لماذا يذهب عقيل إلى الرابطة و هو الغاضب من وقاحة أسلوبي في التعامل مع أخته في المراسلات الشتائمية ! عوضا عن الذهاب إلى المخفر لتقديم شكوى ضدي ، أو على الأقل الاتصال علي أنا المدان لتلقيني درسا في الأدب ! و مع من تكلم في الرابطة ؟! هل يا ترى تم عمل مجلس أمن مؤخرا في رابطة الأدباء يهتم بشؤون الأدباء و هوشاتهم الغير مؤدبه ؟!
3- لماذا عبد العزيز النمر ؟! و بصفته من ؟ هو ليس مسئولا عن منتدى الكتاب الشباب ، و ليس صديقا حميما لي ( يمون ) ! و ليس كذلك صديقا حميما لعقيل ! فلماذا لم يلجأ عقيل الى أحد كبار الرابطة أو على الأقل الأخ ماجد القطامي المسئول عن المنتدى ؟ بل توجه إلى أخينا عبد العزيز النمر !

فشككت بتصرف عقيل ذلك ، فذاك لعمري تصرف من لا عقل له !

فلم أمسح شيئا مما عندي من مراسلات و متعلقات بالقضية :

بعد يومين :

اتصل علي عبد العزيز النمر ، فخمنوا السبب !!!

يقول لي :

هل مسحت الرسائل ؟

فقلت :

أكيد طبعا !

فقال :

إذا في يوم من الأيام التقيت بعقيل ، فسألك عما إذا كان هنا خصام بينك و بين هدى ! فلا تذكر له شيئا عن المسجات التلفونية ! بل اكتفي فقط بأنك قدمت نقدا لاذعا لهدى مما أدى إلى تخاصمكما !!!!!!!!!!!!!!!

فيا لسخرية القدر !!!!

في الأمس كان يقول لي بأن عقيل اطلع على الرسائل و حطم التلفون ، و اليوم يقول لي إن لقيته فلا تبين بأن هناك ثمة رسائل في الأمر !

الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى .. ففي حين كنت أشك في صحة ما روى لي المدعو عبد العزيز النمر ، اتصل بنفسه بعد يومين ليؤكد شكي !! بطلبه السخيف ذاك الذي جاء في النهاية !

تفكير علني بعدما تبيّن أن عقيل لا يدري شيئا بالأمر :

1. كيف وصلت المسجات إلى هاتف عبد العزيز النمر ؟!
2. لماذا تلجأ هدى لعبد العزيز النمر ؟ فمن يكون هو ؟ و ما علاقته بي و بهدى و بالمنتدى بشكل عام ؟!
3. لماذا لا يريد النمر ( أو هدى ) أن يعلم عقيل بالأمر ؟!
4. ما علاقة عبد العزيز النمر بالموضوع من أساسه ؟!

أترك الإجابة لكم !!!

لكن !! أنا أعلم يقينا ! بأن عبد العزيز النمر كان منذ البداية حاضرا في القصة .. بل مشرفا على أعمال هدى كافة !!!!! و ما هدى إلا دميته القاتلة التي يحركها يمينا و شمالا !!!!! و هي راضية كل الرضا بذلك !!!!!

بعدها ، أرسلت رسالة إلى الكاتبة صبيحة شبر من خلال موقعها الشخصي ! و أخبرتها بالأمر ، و طلبت منها مراسلتي على بريدي الالكتروني ، و إليكم الفرجة التالية :

انظر الرسائل التالية ...

From: msmams@hotmail.comTo: sabiha_kadhum@hotmail.comSubject: FW: قصيدة جديدةDate: Fri, 14 Aug 2009 16:02:19 +0300الاستاذة الكاتبة صبيحة شبر ، شكرا لردك على رسالتي بهذه السرعة .. الموضوع و ما فيه ، هو ان تلك الفتاة التي طلبت منك البحث عن القصيدة ، انتحلت شخصيتك .. و هي تدعى هدى اشكناني ، و قامت باختلاق ايميل باسمك ، فلقد اخبرتني بأن هناك شاعرا اسمه عمران الياسيني سرق قصيدتي زيارة النمرود و عرضها بالانترنت باسمه ، و عندما سألتها عن مصدر معلومتها هذه ، قالت بأن الاستاذة صبيحة شبر ارسلتها لها في سياق حوار كان جار بينها و بين الكاتبة حول قضية الاسطورة ، فطلبت منها ان ترسل لي رسالة صبيحة شبر التي تحوي تلك المعلومة ، فقامت بارسال هذه الرسالة التي ارسلتها لك الآن فانظري الى الاسفل فهل ايميل :sabihashubber@maktoob.com يخصك انت ؟ ثم انك تقولين ، بان قبل أيام تلقيت رسالة من كاتبة تبحث عن قصيدة قرأتها ( هي ) ، فهل لك أن تقولي قبل كم يوم تقريبا كان ذلك ؟؟ ، تقريبا ... سأكون شاكرا لك بحق ، ثمة الكثير من المشكلات سببتها لي المدعوة هدى اشكناني و التي انتحلت شخصيتك ، و انا الان بصدد كشفها و كشف ألاعيبها تحياتي ..
From: huda_ny@hotmail.comTo: msmams@hotmail.comSubject: FW: قصيدة جديدةDate: Wed, 22 Jul 2009 14:48:51 +0300
From: sabihashubber@maktoob.comTo: huda_ny@hotmail.comSubject: قصيدة جديدةDate: Wed,22 jul 2009 2:52:51 +0000

عزيزتي هدى تحياتي الحارة اشكرك على رسالتك الجميلة واود ان ابدي رايي في المسالة التي اثرتها ايتها العزيزة الادب في الوقت الحاضر هو واقعي كما قلت ، لكن الادباء المعاصرين لايتناولون الواقع كما هو لانه ليس جميلا لذا نراهم يلجاون الى الخيال واحيانا يتناولون الاساطير القديمة وكمثال لما اقول قصيدة جميلة كتبها شاعر فلسطيني عمران ياسريستعجبك واثقهبعنوان (زيارة نمرود) من قال ان النمرود ماتومن قال ان ذاك عصر وفاتاطيف الممات؟ اذا سار انسا يجوب البلاد يسمة رفات؟تبصر بذلك يا ذا الهباتويا قالبا يخزن المكرماتتبصر بنفسك حتى تراهبجنبيك يرسم نفسا وذاتتبصر ودع عنك كذب النجاةودع عنك شعر الضحاك البكاةفمن قال ان النمرود ماتومن قال ان ذاك عصر وفاتفما انت حقا سوى نصب طيبتخبئ فيك نفوس الطغاةفما الفرق ان مات نمرود فرداليبعث جيشا من المفردات؟فما مات نمرود لكن توارىتعالى تعالى اذا قلت مات!!فما مات نمرود حاشا وكلافانت الخليفة نسل الولاةفخذ بيعة من رقاب العبادلتضرب رأسي ان قلت هاتفمن قال ان النمرود مات؟ومن ال ان ذاك عصر وفات؟ واود منك الاطلاع على ما كتبته في الاونة الاخيرة من شعر وقصة كما ارجو ان تبدي رايك فيما اكتب ،فانا لم تتح لي الفرصة في جمع قصصي في مجموعة جديدة بعد المجموعة الاولى التي اخبرتك عنها يوجد موقع ادبي عراقي نشر لي قصة حبذا لو ابديت رايك فيها ايتها العزيزة ’ عنوان الموقع هو www. iraqiwriter. comلك مني كل الحب والتقدير صبيحة شبر __________________

RE: قصيدة جديدة‏
From:
sabiha shubbar (sabiha_kadhum@hotmail.com)
Sent:
Friday, August 14, 2009 5:48:45 PM
To:
msmams@hotmail.com
أخي العزيز
تحيات طيبة
لم أرسل لأحد تلك الرسالة ، فالرسالة مُختلقة بكل تأكيد ، والكلام فيها ، لايمكن أن أكتبه أنا ،
أولا: لأني لا أطلب من أحد لا أعرفه أن يبدي رأيه في قصصي
ثانيا : لي اربع مجموعات قصصية مطبوعة ورواية واحدة ،وعندي أعمال مخطوطة كثيرة ، أنتظر امكانية نشرها
ثالثا ، لي موقع شخصي
www.sabihashubber.comبالإضافة الى العديد من المواقع الفرعية ، التي منحت لي في مواقع كثيرة من ضمنها ( الحوار المتمدن)و( مركز النور)
رابعا : أنا مشرفة على القصة والرواية في العديد من المنتديات الثقافية الموجودة على النت ، ويمكنني أن أطلب رأي القاصين المعروفين بما أكتبه
خامسا / الايميل لي صحيح ، ولكن ايميلي هذا لايثبت ان الرسالة لي ، ويمكن لكل متابع أن يعرف هذا الايميل ، لأن لي مدونة في مكتوب ، وأكون مسرورة لو أطلعت عليها
sabihashubber.maktoobblog.com
سادسا : أرجو ألا تتضايق من رسالة تصلك ، ففيها إشارة الى أن قصائدك جميلة
وكيف يمكن لأي أحد أن يسرق قصيدة لك لم تقم أنت بنشرها ؟
أتمنى ان رسالتي هذه قد قدمت لك بعض المعلومات التي كنت تريدها ، أنتظر منك جوابا عنها
ودمت بخير

صبيحة شبر

من ثم راسلت عامر طوقان ، و أخبرته بالأمر و سألته عن اطلاعه على نص ( ملل ) و إليكم الفرجة الأخرى :


انظر الرسالة التالية ..

تنبيه !
بين
Amer Touqan‏ و أنت‏‏


Muhammed Sorkho
15 أغسطس، الساعة 08:17 صباحاً‏
استاذ عامر طوقان ،السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انا الشاعر محمد صالح صرخوه من الكويتاستاذ عامر ، قبل أيام ، أرسلت لي هدى أشكناني رسالة تحوي قصيدة بعنوان ( ملل ) تدعي هدى ملكيتها ، عندما بحثت عن القصيدة بالانترنت ، تبين لي أنها سرقتها من شاعر فلسطيني يدعى مسعد الصالح ، ففي حين تدعي هدى حداثة عهد نصها ( ملل ) دوّن مسعد الصالح القصيدة في المنتدى منذ خمس سنوات ، اي منذ 2004 ، حيث لم تفطم هدى في عالم الشعر و الادب بعد ! فلعبت دور الغبي ! و سألتها عن ان كانت تعرف بأن هناك شاعرا سرق منها قصيدتها ( ملل ) ! فنفت معرفتها بالأمر ! لكنها قالت بأنها مستغربة اذ أنها لم تنشر القصيدة ، و لم يطلع عليها الا الدكتور عامر طوقان من الاردن في الفيس بوك ، كمحاولة منها للتصيد بالماء العكر عن وسيلة لتلبيسك ثوب الاجرام ! لم و لن أصدقها يا دكتور ، لذلك بحثت عنك جاهدا في الانترنت و اخيرا وجدتك فعلا في قائمة اصدقاء هدى اشكناني ، لذلك رأيت أنه من الواجب علي تنبيهك لما تقوم هدى به من تشويه صورتك و افتراء عليك ، كما أنني امتلك كل الأدلة التي تثبت كلامي ( رسائل هدى التي تتهمك بها ، و رابط الموقع الذي سرقت منه هدى القصيده ) ، ارجو منك اتخاذ اجراءاتك الاحترازية ، و ما على الرسول الا البلاغ تحياتي ... محمد صالح صرخوه


Amer Touqan
إضافة كصديق
15 أغسطس، الساعة 09:06 صباحاً‏
الإبلاغ عن الرسالة
اخي العزيز محمد صالح حفظه الله امينوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعدكيف حالك اخي العزيز اسال الله ان تكون بخير وعافية1- انني اشكر الله تعالى على تشرفي بمعرفتك فحياك الله اخا وصديقا عزيزا2- اشكر لك حسن ثقتك بان كتبت وفتحت قلبك لي جزاك الله كل الخير3- بالنسبة للاخت العزيزة هي عضو في مجموعة محبي الشعر العربي وهي احدى المجموعات التي قمت بتاسيسها لمحبي وهواة الشعر4- ليس لي علم بالقصيدة التي تتحدث عنها ولم يسبق ان استشارتني الاخت المذكورة لا بهذه القصيدة ولا بغيرها5- بالمناسبة انا مستشار اقتصادي واداري كما ان لي عدد من المؤلفات منها ديوان شعر , فانا اكتب الشعر منذ 19726- بالنسبة لاي افتراءات علي اسال الله ان يغفر لصاحبها7- اما بخصوص ما اشرت اليه عن القصيدة المذكورة فيمكن اتخاذ الاجراءات التي ترونها مناسبة بخصوص الملكية الفكرية8- يسعدني ان نكون اصدقاء فرب ضارة نافعةاخوكم المحب


Muhammed Sorkho
16 أغسطس، الساعة 03:21 صباحاً‏
بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،السيد الأستاذ عامر طوقان ، حفظنا و حفظكم الله و كل الناس الطيبين أمثالكملم أرد الا تنبيهك ، فكوني شهدت الحادثة ( الافتراء عليك من قبل هدى ) شهدتها شخصيا ، فأنا مكلف أمام الله أولا و امام الانسانية ثانيا بأن أبلغك ما يعنيك من امور غابت عنك فليس في دين الرجل أن يرى الطعنات توجه من الخلف لأحد الناس و هو في حالة غفلة و لك الحق بكل المقاييس بأن تطالبني بالأدلة كاملة هذا و لا أكثر و لا أقل ، بيد أنه كما قلت حضرتك ، رب ضارة نافعة .. أتشرف جدا بمعرفتك ، و بالتواصل معك سيدي المبجلتحياتي لك تحيات حارة .. كفاك الله و ايانا شر الحاسدين الحاقدينمحمد صالح صرخوه
أعلم علم اليقين بأن عبد العزيز النمر له يد في الموضوع ، لكن ، كيف سأقنع الناس بكل هذا ؟ فإليكم ما حدث بعدها ..

جلست مع الأستاذ الشاعر علي السبتي و الدكتور سليمان الشطي في رابطة الأدباء أحدثهم بالأمر ، و عندما وصلت بالسرد إلى دخول عبد العزيز النمر إلى القصة ، قالا لي بأن النمر و منذ 15 عاما و هو مستمر في فعل هذه المشاكل في الرابطة ، و ليس هناك من يردعه .

بعدها بيوم واحد ، سمعت من عدة أطراف أن هدى أخذت تنقل لشباب الرابطة ( أن محمد صرخوه متحرش فيها ) ! فلم أجد بدا من أن أجلس مع شباب الرابطة و أخبرهم بالقصة كاملة دفاعا عن نفسي و عن سمعتي .

جلست مع شباب الرابطة راويا لهم القصة من اولها الى اخر ما وصلت اليه ، و بعد انتهائي من سردها ، و اذا بعبد العزيز النمر داخلا لقاعة منتدى المبدعين حيث كنا جالسين ، و بحركة استفزازية منه قال ( مساك الله بالخير ) فنهضت صارخا ( أي خير ايي من وراك انت ؟ ) فصاح بي ( ليش تطول صوتك علي ؟ ) ، فلطمته و دخلت معه في عركة انتهت بمسحه و كرامته ( إن كان عنده كرامة ) ببلاط رابطة الأدباء الكويتية ، و بعد انتهاء الدرس التأديبي ذاك ، هتفت أمام الملأ ( إن كان بريئا فليشتكي علي ) .. فلم يشتك ..!

بعدها بيومين و قد كان يوم معرض الكتب المستعملة في رابطة الأدباء ، فذهبت إلى هناك ، و وجدت عقيلا في باحة الرابطة ، و بمجرد أن رآني قادما لباب المدخل ، وشاح بوجهه عني و كأنه لا يعرفني و ذهبت بعيدا .. استغربت ردة فعله ، فعقيل الذي يدعي الدفاع عن الحرية ، و التنوير ، كان مما لا بد منه ، أن يجلس معي لسماع رأيي و سماع شكواي من أخته و النمر .. ففوجئت أيضا بوجود هدى و النمر و تجوالهم بين شباب و شابات الرابطة بكل جسارة و وقاحة و كأن شيئا ما كان و لم يكن !

و راحت هدى تستمر بنشر شائعة تحرشي بها ! و تنشرها عند الشباب فقط ! لماذا ؟ لان الشابات يعرفن كذب بعضهم بعضا !
فقصدت المخفر بنفسي لتقديم شكوى ضدها ، امتنعت مرتين عن الحضور ، ثم حضرت مع أمها بعد تهديد ضابط المخفر لها برفع الشكوى ضدها ، و عندما حضرت فوجئت بأنها تحلف ( بصيامها ) بأنها بريئة من كل التهم التي وجهتها لها ! بالرغم من وجود كل الأدلة ضدها ، فقدمت لي والدتها رجاء حارا بالرجوع عن أمر تقديم الشكوى ضد ابنتها ، فاحترمت سن والدتها ، و رجعت عن الأمر ، بشرط أن تذهب هدى إلى كل من أساءت إلي عندهم بنشرها الشائعات حولي .. و تقدم اعتذارها لهم ، و تخبرهم ببطلان الشائعات تلك .. فوافقت .. و خرجنا من المخفر ، إلا أنها لم تفي بما اتفقنا عليه ... ف( كبرت عقلي ) و تناسيت الموضوع بأسره مكتفيا بما لحق الفتاة من سخرية و شماتة !

بعد شهر تقريبا من الموضوع ، و حينما كنت جالسا في احد المقاهي ، اتصل بي العندليب ، ليخبرني بأن هدى انتحلت شخصية أخته للتعليق على قصيدة من التي تنشرهم باسمها في صفحات الانترنت ! و لكيل المديح و الثناء على نفسها من خلال انتحالها لشخصية أخت العندليب . فرأيت أنها لم و لن تتوقف عن ألاعيبها ، و أن كل ما كان من أحداث سابقة فهو لم يردعها . فقمت بالذهاب للدكتور المهنا شخصيا بعدما تأكدت بأنه عاد من سفره ، دخلت عليه مسلما عليه ، و عندها ذكرت له اسمي ، فلم يعرفني ! و سألته عما إذا كان يعرف هدى أشكناني ، فلم يعرفها ! و عما إذا كان يعرف حسين العندليب ، فلم يعرفه ! فقلت له ، ( بس يا دكتور انت منزّل مقاله بجريدة الراي تمدح فيها هدى أشكناني و حسين العندليب !!! ) فقال ، و الله ما فعلت ! فذكرت له القضية إلى آخرها ، و قد كان يرجف غضبا .. فطالبني بكل الأدلة التي أوصلتها له لاحقا ، و ذلك للقيام باجراءات رفع الشكوى ضد هدى و من يقف وراءها ..

دهشة تنتابكم ؟؟! أعلم ! أما إن أردتم تفكيكها فاسألوا مدحت علام محرر الصفحة الثقافية في جريدة الراي عن الايميل الذي أرسل له مقالة الكتور المهنا ( المزيّفة ) مدّعيا بأنه الدكتور المهنا نفسه ، و اسألوا الناقدة سعاد العنزي كذلك عن الايميل الذي كلفها بكتابة ما كتبته عن هدى و العندليب في نفس اليوم الذي نزلت فيه المقالة المزيفة المنسوبة للدكتور المهنا !

بعدها بأسبوع واحد ، رأيت عقيلا في معرض الكتاب يتجاهلني أيضا و أيضا ! فذهبت بنفسي له و سألته عن سبب موقفه السلبي هذا ، فأظهرني و كأنني أنا المخطيء ! و كأن هدى لم تقم بأي شيء مما قامت به ! و عندها ذكرت له ما قامت به هدى من سرقات و انتحال ، فأبدى استغرابه من ذلك !! مستغربا قيام هدى بكل هذه الأمور .. و قال لي ( ما يصير خاطرك إلا طيب ، بس محمد انت رجاء لا تتكلم بالموضوع مره ثانيه !!! )

بعدها بأسبوع واحد ... أرسل لي أحد الأصدقاء ايميلا فحواه ...
عقيل عيدان .. في مزبلة التاريخ !!!
و اذا به يبلغني بسرقات عقيل ..

فكانت الضربة القاضية .. و كانت الإجابة حول موقف عقيل السلبي مني !! و إن عرف السبب بطل العجب !!

و إذا بصاحبنا نفسه .. أعوج يحتاج لمن يقيمه !! و ما كانت تصرفاته بطول تلك الفترة إلا تسترا على ما تقوم به أخته و ما يقوم به هو بنفسه من سرقات و انتحالات !

أما العود الأبدي في قصتي هذه ، فيكمن في إهدائي لكم رسائلي مع البريد الالكتروني المزيف الذي نسبته هدى للدكتور عبدالله المهنا ، فالرسائل هي عينها تلك التي وضعتها في تمهيد القصة !

فمن أراد الاطلاع عليها من باب تسلية الخاطر .. فليرجع إلى التمهيد ..!

ملاحظة بسيطة : ( بصدد صدور الرواية الجديدة للمبدع باولو كويلو بعنوان ( الرابح يبقى وحيدا ) .. بعد الذي جرى بيني و بين عبد العزيز النمر من عراك و مشاكل ، و بعد علم شباب و شابات الرابطة بكل ما جرى و بمظلوميتي و بجاسر هدى أشكناني و عبد العزيز النمر ، وزّعت ورقة لجمع التواقيع تأييدا لمنع دخول عبد العزيز النمر لمنتدى المبدعين ، حيث راح الكل يتذمر من تصرفاته و حماقاته ... وزّعت الورقة ... فلم يوقّع أحد !!! فعلا يا باولو ... ربحت ، و بقيت وحيداً .. لأنهم رجالٌ .. و ما هم برجال !! )

حكمتلو ...
محمد صالح صرخوه ...

و السلام ختام !

سرقات عقيل عيدان .. 2

المقالة المسروقة بثوب عقيل هيدان ..

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=114619

اقرأ المقالة من بدايتها ..

المقالة التي سرق منها عقيل :

http://www.alhafh.com/web/ID-180.html

اقرأ الفقرة الرابعة عشرة ..

سرقات عقيل عيدان .. 1

موضع السرقة في هذا الرابط ..
اقرأ ابتداء من ..
حقيقة أساسية هي أن عصرنا يشهد حركة هائلة في تاريخ "الإبداعية البشرية" ( السطر الأول من المقال ) ..
الموضع المسروق منه :
اقرأ الفقرة الثانية من المقابلة ..

بين التنوير و التزوير .. حرف أسود !

زمن الدجّال :

في زمن الدجّال ، لن نستغرب لو رأينا البحر و قد حُشر مخلوعا عن عرش الأساطير و الشاعرية ، ليصبح مجرد نافورة ذات امتداد شاسع من التصنّع بقدر ما في صخوره من بلاستيك و فلين و محتوى معدنيٍّ معمول .
في زمن الدجّال ، لن نستغرب لو رأينا الشتاء و قد اختُزل مجرّدا من صواعقه الأولمبية و غيومه الرومانسية الحالمة ، ليتحوّل إلى مكيف يُعلق على جدار بيوت الصحراء ، ليقطر بأكثر من ما تقطره السماء .
في زمن الدجّال ، لن نستغرب لو تحولت العلاقات الإنسانية إلى أيقونات رقمية تختصر كل ما في البشر من ابتسامات و ضحكات .. في رسوم هزلية مرفقة في نافذة ال(MSN ) لتفقد الإنسان كل ما له من حقوق الابتسام و الضحك و العبوس ! و تصيّر الإيماء و التعبير إلى ما تومئ و تعبّر عنه نوافذ ال( Windows Microsoft) .
في زمن الدجال .. لن نستغرب كل هذا ..

سقوط الصّنم :

بالرّغم من كلّ ما أسلفنا من وصف لملامح هذا الزمن المزيّف ، إلا أننا نستغرب تخلّي الإنسان عن برجه العاجيّ على هرم الخلق ، مقابل ثمنٍ بخس .. دراهم معدودة من الشهرة المزيّفة .. و الانحطاط المقنّع ! و هنا .. كانت الصيحة الكبرى ، تنبيها و تنديدا بنكسة البشرية ، و أي بشرية ؟ إنها الدرجة الأولى من البشرية ، إنها البشريّة النخبوية .. البشرية الثقافية ، البشرية المسئولة !

على طريقة الفاست فود :

فتاة تدّعي الشاعريّة ، تمتلك ما لوليد الساعة من فرصة لحياة حافلة بالإنتاج والعطاء ، تختصر كل هذه المسافة الزمنية على طريقة الفاست فود ، لتخرج على الناس ب( fast poem ) ! فنرى صورها تملأ صفحات الشبكة العنكبوتيّة ، و صفحات الصحف على الشبكة العنكبوتية و اللاعنكبوتية .. بطريقة عنكبوتية ! فيا لمجد العنكبوت !! فإلى العنكبوت .. و من العنكبوت .. و بصحة العنكبوت ، أهدي إليكم هذه الباقة من بيوت العنكبوت ..
http://www.alraimedia.com/AlRai/ArticlePrint.aspx?id=145749

http://www.aljsad.net/t113359.html

http://www.alraimedia.com/alrai/ArticlePrint.aspx?id=144385

http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=166386

تحطيم الصنم :

حاولت و بجهد السلحفاة محاولة فوز سباق الأرانب ! أن أردع الفتاة عن ما تقوم به من سرقات عبثيّة تافهة .. و محاولات لربط العصاعص بين أفراد الساحة الثقافية ، إلا أننا يجب أن لا ننسى بأنه زمن الدجّال ! زمنٌ يرتدي به السارق حلة المسروق ليشتم و يقذف كل من حاول ردعه أو حتى نصحه و رده عن فعل الشر .. فنلت ما نلت من سب و شتم و قذف مجوّف بالفراغ .. و التفاهة !
و من الذين لجأت إليهم لردع الفتاة ، شاب مقرّب منها ، له ملء الماء من حياة و نشاط و صفاء و بساطة ، شاب نراه في كل محفل ثقافي ، كل اعتصام ضد الرقابة ، كل نشاط حيوي برّاق ، هو بطل التنوير و الحرية الذي لا يشقّ له غبار في الساحة الثقافية الكويتية الآل كبونية ! ففوجئت بصدّه لي ، و رغبته عنّي في كثير من المواقف ، فحينما أراه في جمعية نفع عام ( بالأحرى نفع خاص ! ) كان من ضمن مجلس إدارتها ، أراه يولّي وجهه ذات الخلف ، بعيداً عني و عن أمثالي من الرجعيين الدوغمائيين أعداء التنوير ! و حينما أراه في معرض الكتاب ، أجده يتصفحني مشمئزّا و كأنه رأى كتابا كان من الأحرى بالرقابة منعه من دخول المعرض ! و كلما أرسلت له رسالة هاتفية ، أو اتصلت به .. فلا جواب .. و لا حياة لمن تنادي .. يا لذاك الفتى الهادف ، المتمسك بمبادئه ، البعيد كل البعد عن الإغراءات و الترهّات الصبيانية ..
بعد أسبوع فقط من صده عني في معرض الكتاب ، و بعد أشهر طويلة من محاولتي لفك لغز هذا الفتى المحيّر في موقفه منّي بالرغم من مظلوميتي و صدق دعواي ، أصدم ، بما قد قصم ظهر البعير .. و إليكم الباقة الثانية من خيوط الشبكة العنكبوتية أدام الله فضلها ، فالنفك لغز هذا الفتى التنويري المثابر معاً :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=114619

http://www.alhafh.com/web/ID-180.html


حينها ... علمت أسفاً ، بأن هذا الفتى التنويري المثابر ، هذا الفتى اللغز ، ليس إلا أحد أعضاء قائمة ال( most wanted ) !! أو كما يحلو للبعض استخدام المصطلحات الحداثية .. ال(black list ) ..
أين أنت من التنوير ؟ و أين التنوير منك ؟! يا بطل التزوير في زمن الدجّال !